ابن الوردي
59
منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين
وإن أسقيتها بماء الزيتون لا يسقط من ثمرتها شيء .
--> - - تنقع ست حبات من التين في قليل من الماء طوال الليل ، وتؤكل صباحا على الريق . - تنقع أغصان صغيرة من شجر التين في ماء ، يعطى الماء للصغار مسهلا ومطهرا . - تغلى 25 - 30 غراما من أوراق التين في ليتر من الماء ، ويشرب من المغلى للسعال ، ولاضطراب الحيض وإدرار الطمث ، ويؤخذ قبل الميعاد ، واستعمال التين من الخارج يجرى كما يلي : - إن المغلى المذكور سابقا - لاستعماله داخليّا - يستعمل غرغرة للخناق ، وغسولا للفم في حالات التهاب اللثة . - تستعمل كمادات من التين المطبوخ في الماء - أو الحليب - توضع على الخراجات والقروح والدمامل والحروق ، والأسنان المصابة . - تقطع أغصان تين صغيرة وتدهن بحليبها الثآليل والأثفان صباحا ومساء ؛ فتذوب ، ولعصير الأوراق الفائدة نفسها . - كان القدماء يستعملون حليب التين لصنع الجبن « كالمنفحة » ، وكانوا يدهنون به اللحم القاسى فيطرى في الطبخ . التين في الغذاء : إن التين أكثر احتواء للسكر من جميع الفواكه ففيه من 20 - 30 % من السكر ، وفي الطري منه من المواد الآزوتية من 79 ، 0 - 1 وفي اليابس من 4 - 20 ، 5 ، ومن المواد الدسمة في الطري من 10 ، 0 - 30 ، 0 ، وفي اليابس من 1 - 10 ، 2 ، ومن المواد السكرية في الطري من 70 ، 15 إلى 62 - 94 ، 79 إلى جانب ما فيه من الحديد ، والمنغنيز ، والكلسيوم ، والبروم وغيرها ، وفيتامينات ( أ ، ب 1 ، ب 2 ، ج ، ب ب ) ، والمواد الدسمة والعناصر الجوهرية المتنوعة ، وتعطى المئة غرام من التين 250 حروريّا ، ولذا يعتبر مدفئا في الشتاء ، والفوسفور الذي فيه يغذى الجهاز العصبى والمخ . وبما أنه سريع التخمر ، فيجب أن يؤكل بسرعة ولا يحتفظ به طويلا . يعطى التين - واليابس خاصة - للأطفال والناقهين والرياضيين والشبان والنحفاء ، ويمنع عن المصابين بالسكرى ، والسمنة ، وعسر الهضم .